الجمعة، 24 يوليو 2009

أوه يا الأزرق

سوف أعرض بعد المفارقات الغريبة في واقع المجال الرياضي الكويتي :
· مشاركتنا الرسمية في الاولمبياد الأخيرة في الصين كانت بعدد من الإداريين يفوق عدد اللاعبين ، ومع ذلك لم نحقق أي إنجاز يذكر في معظم الألعاب مقارنة بالمتوقع أخذا بالاعتبار الحجم الهائل من المصروفات على المجال الرياضي طيلة الأربع سنوات التي سبقت الاولمبياد .
· خلو منصب رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة بشكل رسمي (علما بأنه خلى بشكل غير رسمي) لمد طويلة نسبيا وفقا للمقاييس العالمية المتقدمة ، وعندما منح المنصب منح لعسكري ليس له ماضي رياضي معروف .
· صدور قوانين لإصلاح الوضع الرياضي وذلك لفك هيمنة فئة على الجمعيات العامة والمساح للمشطوبين بالتسجيل من جديد ، ومع ذلك لم تقوم بعض الأندية الرياضية بتطبيق تلك القوانين إلا بعد صدور أحكام قضائية ملزمة بتطبيقها .
· دور المدرسة مغيب بشكل كامل عن المجال الرياضي وبشكل غريب ، أخدا بالاعتبار أنها تعتبر المعين الأساسي للمواهب الرياضية واكتشافها وتنمية مهاراتها .
· غياب دوري المدارس الرياضي عن مدارسنا وجامعاتنا ، وكما هو معروف للمهتمين بالمجال الرياضي أن دوري المدارس هو من أبجديات العمل على بناء شباب رياضي وذلك من خلال المنافسة التي تخلق جو يمكن معه أن تزدهر وتنمو المواهب الرياضية في كافة الألعاب .
· تقوم وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتقديم ميزانية لكل نادي رياضي ، علاوة على إيرادات النادي الخاصة من الإيجارات والاستثمارات ولا نشاهد رقابة فاعلة من الشؤون على تلك المصروفات أخدا بالاعتبار ان هناك نوادي رياضة لا تحقق أي إنجازات تذكر .
· غياب التشجيع الرياضي من بعض الرموز السياسية ويبدو ذلك الغياب واضح بشكل جلي من خلال عدم مشاركتهم الشخصية بتوزيع الكؤوس والجوائز ، والاكتفاء بمن ينوب عنهم ، وتراهم حاضرين في المطار قبل موعد الإقلاع عند قضاء الإجازات والعطل .
· لم نعد نرى دعم من القطاع الخاص يليق بمركزه المالي المليء ، حيث أن عليه استحقاقات اجتماعية ووطنية واجبه ، أخذا بالاعتبار الكم الهائل من التسهيلات التي تقدمها له الحكومة ، وكما هو معروف فإن القطاع الخاص في كثير من الدول يقدم الدعم المستمر للمواهب لا بل يتبناها بشكل كامل في مختلف المجالات .
· معارك مستمرة في انتخابات الأندية الرياضية وخصوصا في الجمعيات العمومية بشكل محرج، ولعل المضحك المبكي اعتذار من تسببوا بالمعارك بأنهم أفرطوا بشرب الخمر فبل اجتماع الجمعية العمومية .
بقلم : فيصل عبدالله اللافي
Alalfi72@hotmail.com